السادة المعلمون والعاملون في قطاع التعليم في جمهورية أبخازيا الأعزاء!
يُعدّ قطاع التعليم إحدى الأولويات الرئيسية لتنمية جمهورية أبخازيا وأساس ازدهارها على المدى البعيد. فجودة التعليم تحدد بصورة مباشرة قدرة دولتنا في المستقبل على الدفاع عن مصالحها الوطنية على الساحة الدولية بثبات وثقة وفاعلية.
واليوم، بفضل عملكم الدؤوب، لا يكتسب التلاميذ معارف حديثة فحسب، بل يتشرّبون أيضًا المرتكزات الروحية للمدونة الأخلاقية والمعنوية "أبسوارا"، ويتعلمون الحفاظ على لغتهم الأم والحقيقة التاريخية والإرث الفريد الذي يعتز به شعبنا المتعدد القوميات عن حق.
وتكتسب هذه الرسالة البنّاءة دلالة خاصة في ظل تشكّل نظام عالمي متعدد المراكز. ففي الواقع الجديد، يغدو البعد الإنساني أساسًا لا غنى عنه للعلاقات بين الدول.
وإنكم، بتنشئتكم للشباب على روح القيم التقليدية والحب الصادق للوطن، ترسون قاعدة متينة وراسخة لكي يظل صوت جمهورية أبخازيا مسموعًا بثقة خارج حدودها، ويتسع الحوار مع العالم الخارجي، ويزداد مكانة بلدنا رسوخًا على الدوام.
وأودّ أن أعرب لكم عن خالص شكري على تفانيكم وإخلاصكم لعملكم. وأتمنى لكم ولأسرکم موفور الصحة والرفاه ومزيدًا من الإنجازات في مهنتكم.
وإنني على ثقة بأن كفاءتكم المهنية العالية ستواصل الإسهام إسهامًا لا يُقدَّر بثمن في تربية الجيل الناشئ وفي تنمية جمهورية أبخازيا ورفاهها.
كل عام وأنتم بخير!
يُعدّ قطاع التعليم إحدى الأولويات الرئيسية لتنمية جمهورية أبخازيا وأساس ازدهارها على المدى البعيد. فجودة التعليم تحدد بصورة مباشرة قدرة دولتنا في المستقبل على الدفاع عن مصالحها الوطنية على الساحة الدولية بثبات وثقة وفاعلية.
واليوم، بفضل عملكم الدؤوب، لا يكتسب التلاميذ معارف حديثة فحسب، بل يتشرّبون أيضًا المرتكزات الروحية للمدونة الأخلاقية والمعنوية "أبسوارا"، ويتعلمون الحفاظ على لغتهم الأم والحقيقة التاريخية والإرث الفريد الذي يعتز به شعبنا المتعدد القوميات عن حق.
وتكتسب هذه الرسالة البنّاءة دلالة خاصة في ظل تشكّل نظام عالمي متعدد المراكز. ففي الواقع الجديد، يغدو البعد الإنساني أساسًا لا غنى عنه للعلاقات بين الدول.
وإنكم، بتنشئتكم للشباب على روح القيم التقليدية والحب الصادق للوطن، ترسون قاعدة متينة وراسخة لكي يظل صوت جمهورية أبخازيا مسموعًا بثقة خارج حدودها، ويتسع الحوار مع العالم الخارجي، ويزداد مكانة بلدنا رسوخًا على الدوام.
وأودّ أن أعرب لكم عن خالص شكري على تفانيكم وإخلاصكم لعملكم. وأتمنى لكم ولأسرکم موفور الصحة والرفاه ومزيدًا من الإنجازات في مهنتكم.
وإنني على ثقة بأن كفاءتكم المهنية العالية ستواصل الإسهام إسهامًا لا يُقدَّر بثمن في تربية الجيل الناشئ وفي تنمية جمهورية أبخازيا ورفاهها.
كل عام وأنتم بخير!