تعرب وزارة خارجية جمهورية أبخازيا عن عميق تعازيها لأسرة أمينة بيكبوفا وذويها إثر مقتلها.
لقد أثارت هذه الجريمة النكراء حالة من الصدمة والاستنكار الشديدين لدى أوساط المجتمع الأبخازي؛ إذ إن كافة أشكال العنف، ولا سيما التي تفضي إلى سلب حياة الإنسان، هي أعمال مرفوضة مطلقاً ولا يمكن تسويغها تحت أي ذريعة.
وترى وزارة خارجية جمهورية أبخازيا أنه من غير المقبول إطلاقًا أن يقع أي شخص، أيًّا كانت جنسيته أو صفته، ضحيةً لجريمة على أراضي جمهورية أبخازيا.
ويُعدّ ضمان أمن مواطني جمهورية أبخازيا وضيوفها الأجانب من أهم مهام الأجهزة الحكومية.
وبناءً على واقعة الحادث، تباشر أجهزة إنفاذ القانون في جمهورية أبخازيا تنفيذ مجمّع مكثف من الإجراءات الميدانية والتحقيقية.
وقد تم إلقاء القبض على المشتبه به في ارتكاب هذه الجريمة، وتواصل الجهات المختصة حالياً استجلاء كافة ملابسات الحادثة مع استمرار التحقيقات.
وتحافظ وزارة خارجية جمهورية أبخازيا على تواصل دائم مع الجهات المختصة، وتتابع عن كثب سير التحقيق.
وفي هذا الظرف العصيب، تجدد وزارة خارجية جمهورية أبخازيا أصدق مشاعر المواساة والدعم لأسرة أمينة بيكبوفا وذويها.