تتابع وزارة خارجية جمهورية أبحازيا ببالغ القلق التقارير الواردة بشأن الضغوط الممارسة على الخبراء والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يثيرون القضايا المتعلقة بحقوق مواطني جمهورية أبحازيا.
وفي هذا السياق، تلفت الانتباه بشكل خاص الحالة المتعلقة بالمواطنة الأبخازية المقيمة في تركيا، الأستاذة المشاركة والدكتورة إلتشين أدزينبا.
فخلال كلمتها في جلسة منتدى الأمم المتحدة المعني بقضايا الأقليات في جنيف، تطرقت الدكتورة أدزينبا إلى مسائل العزلة الدولية المفروضة على جمهورية أبخازيا، والقيود المفروضة على حرية التنقل، وعدم الاعتراف بوثائق مواطني جمهورية أبخازيا.
وعقب كلمتها، تعرضت الدكتورة إلتشين أدزينبا لتهديدات وضغوط وهجمات سيبرانية؛ وبناءً عليه، تقدمت ببيان رسمي للجهات الأمنية والقانونية المختصة.
وفي 24 أبريل 2026، وُجّهت رسالة رسمية إلى حكومة جورجيا موقّعة من خمسة من المقررين الخاصين للأمم المتحدة، حيث أعربت الوثيقة القلق إزاء التقارير المتعلقة بالضغوط الممارَسة على الدكتورة أدزينبا، وطُلب من الجانب الجورجي تقديم إيضاحات بهذا الشأن. غير أنه لم يتم تقديم أي توضيحات. بل إن التهديدات بالقتل ما زالت تصل إلى إلتشين أدزينبا وأفراد أسرتها.
إننا نشدد على أهمية اهتمام الآليات الدولية لحقوق الإنسان بهذه القضية. فمثل هذه الحالات لا ينبغي التغاضي عنها، كما أن وقائع الضغط على الأشخاص الذين يمارسون حقهم في حرية التعبير والعمل في مجال حقوق الإنسان يجب أن تحظى بتقييم موضوعي.
وستواصل وزارة خارجية جمهورية أبخازيا الدفاع بثبات عن مصالح مواطني جمهورية أبخازيا في المحافل الدولية. ولن تمر أي واقعة ضغط أو ملاحقة بحق الأشخاص الذين يعبّرون عن دعمهم لجمهورية أبخازيا ولحقوق مواطنيها دون اهتمام.
ونعتزم تفعيل كافة الآليات القانونية والدبلوماسية المتاحة لحماية كل من يتناول بموضوعية وصراحة المعلومات المتعلقة ببلدنا ومواطنيه.
وستطرح وزارة خارجية جمهورية أبخازيا، بصورة إلزامية، مسألة ملاحقة إلتشين أدزينبا والتهديدات الموجّهة إليها خلال الجولة المقبلة من المباحثات الدولية بشأن الأمن والاستقرار في جنوب القوقاز. وسيطالب الجانب الأبخازي بموقف رسمي وإجابات محددة من الجانب الجورجي. ولن تُرفع هذه المسألة من جدول الأعمال قبل الحصول على إيضاحات وافية وتقييم موضوعي لما جرى.
وفي هذا السياق، تلفت الانتباه بشكل خاص الحالة المتعلقة بالمواطنة الأبخازية المقيمة في تركيا، الأستاذة المشاركة والدكتورة إلتشين أدزينبا.
فخلال كلمتها في جلسة منتدى الأمم المتحدة المعني بقضايا الأقليات في جنيف، تطرقت الدكتورة أدزينبا إلى مسائل العزلة الدولية المفروضة على جمهورية أبخازيا، والقيود المفروضة على حرية التنقل، وعدم الاعتراف بوثائق مواطني جمهورية أبخازيا.
وعقب كلمتها، تعرضت الدكتورة إلتشين أدزينبا لتهديدات وضغوط وهجمات سيبرانية؛ وبناءً عليه، تقدمت ببيان رسمي للجهات الأمنية والقانونية المختصة.
وفي 24 أبريل 2026، وُجّهت رسالة رسمية إلى حكومة جورجيا موقّعة من خمسة من المقررين الخاصين للأمم المتحدة، حيث أعربت الوثيقة القلق إزاء التقارير المتعلقة بالضغوط الممارَسة على الدكتورة أدزينبا، وطُلب من الجانب الجورجي تقديم إيضاحات بهذا الشأن. غير أنه لم يتم تقديم أي توضيحات. بل إن التهديدات بالقتل ما زالت تصل إلى إلتشين أدزينبا وأفراد أسرتها.
إننا نشدد على أهمية اهتمام الآليات الدولية لحقوق الإنسان بهذه القضية. فمثل هذه الحالات لا ينبغي التغاضي عنها، كما أن وقائع الضغط على الأشخاص الذين يمارسون حقهم في حرية التعبير والعمل في مجال حقوق الإنسان يجب أن تحظى بتقييم موضوعي.
وستواصل وزارة خارجية جمهورية أبخازيا الدفاع بثبات عن مصالح مواطني جمهورية أبخازيا في المحافل الدولية. ولن تمر أي واقعة ضغط أو ملاحقة بحق الأشخاص الذين يعبّرون عن دعمهم لجمهورية أبخازيا ولحقوق مواطنيها دون اهتمام.
ونعتزم تفعيل كافة الآليات القانونية والدبلوماسية المتاحة لحماية كل من يتناول بموضوعية وصراحة المعلومات المتعلقة ببلدنا ومواطنيه.
وستطرح وزارة خارجية جمهورية أبخازيا، بصورة إلزامية، مسألة ملاحقة إلتشين أدزينبا والتهديدات الموجّهة إليها خلال الجولة المقبلة من المباحثات الدولية بشأن الأمن والاستقرار في جنوب القوقاز. وسيطالب الجانب الأبخازي بموقف رسمي وإجابات محددة من الجانب الجورجي. ولن تُرفع هذه المسألة من جدول الأعمال قبل الحصول على إيضاحات وافية وتقييم موضوعي لما جرى.