وجّه وزير خارجية جمهورية أوسيتيا الجنوبية أخسار جيويف رسالة شكر إلى الممثلة المفوضة لجمهورية أبخازيا لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، خيبلا أميتشبا، تقديرًا لمبادرتها في نشر معلومات موضوعية حول أحداث أغسطس 2008.
وجاء في الرسالة، على وجه الخصوص:
"إن نشاطكم في تمثيل مصالح جمهورية أبخازيا على الساحة الدولية لا يتطلب مهارة مهنية عالية وحنكة دبلوماسية فحسب، بل يستلزم أيضًا تفانيًا كبيرًا. ففي ظل الأوضاع الجيوسياسية المعقدة، يشكل عملكم عاملًا رئيسيًا في إيصال المعلومات الصادقة عن أبخازيا وتاريخها وثقافتها وتطلعاتها إلى الجمهور الأوروبي. إننا نتابع باهتمام كبير جهودكم في تعزيز مكانة الجمهورية، ونقدّر عاليًا كل إنجاز يتحقق على هذا الطريق.
وانتهازًا لهذه الفرصة، نودّ أن نؤكد بشكل خاص على أواصر الصداقة والأخوة التي تربط الشعبين الأوسيتي والأبخازي. فعلى مدى تاريخنا الحديث المشترك، الذي لم يخلُ أحيانًا من الصعوبات، كنا دومًا جنبًا إلى جنب. لقد ناضلنا معًا من أجل الحق في العيش على أرضنا، والحفاظ على هويتنا، وبناء مستقبل ذي سيادة. وقد صقلت هذه الصداقة النضالية والتضامن في خضم المحن، وأصبحت الأساس الراسخ لعلاقاتنا بين الدولتين اليوم. إن دعم أبخازيا بالنسبة لنا واجب أخلاقي لا جدال فيه، تمامًا كما يشكل دعم أوسيتيا الجنوبية التزامًا مقدسًا بالنسبة للشعب الأبخازي.
وإنني على قناعة بأن تعاوننا في جميع المجالات سيستمر في التوطد والتطور لما فيه خير الأجيال الحالية والقادمة.
إن عملكم بعيدًا عن الوطن يسهم إسهامًا لا يُقدّر بثمن، لا في الاعتراف الدولي بأبخازيا فحسب، بل أيضًا في القضية المشتركة لتعزيز مجتمع الدول الصديقة لنا".
وتمنى أخسار جيويف لخيبلا أميتشبا موفور الصحة، وعزيمة لا تنضب، والتوفيق في مهمتها المسؤولة، كما تمنى للشعب الأبخازي الشقيق كل خير.
وجاء في الرسالة، على وجه الخصوص:
"إن نشاطكم في تمثيل مصالح جمهورية أبخازيا على الساحة الدولية لا يتطلب مهارة مهنية عالية وحنكة دبلوماسية فحسب، بل يستلزم أيضًا تفانيًا كبيرًا. ففي ظل الأوضاع الجيوسياسية المعقدة، يشكل عملكم عاملًا رئيسيًا في إيصال المعلومات الصادقة عن أبخازيا وتاريخها وثقافتها وتطلعاتها إلى الجمهور الأوروبي. إننا نتابع باهتمام كبير جهودكم في تعزيز مكانة الجمهورية، ونقدّر عاليًا كل إنجاز يتحقق على هذا الطريق.
وانتهازًا لهذه الفرصة، نودّ أن نؤكد بشكل خاص على أواصر الصداقة والأخوة التي تربط الشعبين الأوسيتي والأبخازي. فعلى مدى تاريخنا الحديث المشترك، الذي لم يخلُ أحيانًا من الصعوبات، كنا دومًا جنبًا إلى جنب. لقد ناضلنا معًا من أجل الحق في العيش على أرضنا، والحفاظ على هويتنا، وبناء مستقبل ذي سيادة. وقد صقلت هذه الصداقة النضالية والتضامن في خضم المحن، وأصبحت الأساس الراسخ لعلاقاتنا بين الدولتين اليوم. إن دعم أبخازيا بالنسبة لنا واجب أخلاقي لا جدال فيه، تمامًا كما يشكل دعم أوسيتيا الجنوبية التزامًا مقدسًا بالنسبة للشعب الأبخازي.
وإنني على قناعة بأن تعاوننا في جميع المجالات سيستمر في التوطد والتطور لما فيه خير الأجيال الحالية والقادمة.
إن عملكم بعيدًا عن الوطن يسهم إسهامًا لا يُقدّر بثمن، لا في الاعتراف الدولي بأبخازيا فحسب، بل أيضًا في القضية المشتركة لتعزيز مجتمع الدول الصديقة لنا".
وتمنى أخسار جيويف لخيبلا أميتشبا موفور الصحة، وعزيمة لا تنضب، والتوفيق في مهمتها المسؤولة، كما تمنى للشعب الأبخازي الشقيق كل خير.