ترحّب وزارة خارجية جمهورية أبخازيا بالتقييمات والمواقف المبدئية التي عرضها الممثل الدائم للاتحاد الروسي لدى الأمم المتحدة السيد ف. أ. نيبينزيا خلال لقائه الصحفي حول أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.
وإننا إذ نشارك الجانب الروسي تقييمه لأحداث أغسطس 2008، ونرى من المهم أن يعيد الجانب الروسي مرة أخرى توجيه انتباه المجتمع الدولي إلى الأسباب والنتائج الحقيقية للمغامرة العسكرية الجورجية.
إن محاولات تشويه تقييم تلك الأحداث وفرض تفسير أحادي الجانب لا علاقة لها بالبحث عن تقييم موضوعي، بل هي على العكس من ذلك محاولات هدامة بشكل صريح.
كما نؤكد دعمنا للموقف المنادي بضرورة الحفاظ على التوجه العملي للمناقشات الدولية حول الأمن والاستقرار في القوقاز. ويجب أن يظل الأولوية القصوى فيها إبرام اتفاق ملزم قانونًا بعدم استخدام جورجيا للقوة ضد جمهورية أبخازيا، فضلًا عن إطلاق عملية ترسيم الحدود الدولية وما يليها من تعليمها. فبدون هذه الضمانات، يستحيل بناء نظام أمني متين في جنوب القوقاز.
ونشاطر الجانب الروسي قلقه إزاء محاولات جورجيا استغلال منبر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى لعزل جمهورية أبخازيا سياسيًا والتشهير بالاتحاد الروسي. ونعتبر أن الدفع بقرارات أحادية الجانب بشأن اللاجئين والنازحين داخليًا دون مشاركة ممثلي جمهورية أبخازيا أداةً للضغط السياسي.
كما نؤكد رفضنا القاطع للتسييس المستمر للقضايا الإنسانية من قبل جورجيا وشركائها الغربيين. فالإجراءات القسرية العقابية وغيرها من التدابير التقييدية التي تستهدف عزل جمهورية أبحازيا تمس في نهاية المطاف حياة المواطنين بالدرجة الأولى، وتخلق عقبات أمام ممارسة مواطني جمهورية أبحازيا لحقوقهم الأساسية، بما في ذلك حرية التنقل، والحصول على التعليم، والرعاية الطبية، والتواصل الدولي.
وتقدّر جمهورية أبخازيا عاليًا الدعم المستمر الذي يقدمه الاتحاد الروسي للسلم والأمن في جنوب القوقاز، وتعتبر التحالف الاستراتيجي الأبخازي-الروسي عاملًا بالغ الأهمية لضمان أمن جمهورية أبخازيا والحفاظ على السلم في المنطقة.
النص الكامل للقاء الصحفي للسيد ف. أ. نيبينزيا: https://russiaun.ru/ru/news/stakeout_georgia
وإننا إذ نشارك الجانب الروسي تقييمه لأحداث أغسطس 2008، ونرى من المهم أن يعيد الجانب الروسي مرة أخرى توجيه انتباه المجتمع الدولي إلى الأسباب والنتائج الحقيقية للمغامرة العسكرية الجورجية.
إن محاولات تشويه تقييم تلك الأحداث وفرض تفسير أحادي الجانب لا علاقة لها بالبحث عن تقييم موضوعي، بل هي على العكس من ذلك محاولات هدامة بشكل صريح.
كما نؤكد دعمنا للموقف المنادي بضرورة الحفاظ على التوجه العملي للمناقشات الدولية حول الأمن والاستقرار في القوقاز. ويجب أن يظل الأولوية القصوى فيها إبرام اتفاق ملزم قانونًا بعدم استخدام جورجيا للقوة ضد جمهورية أبخازيا، فضلًا عن إطلاق عملية ترسيم الحدود الدولية وما يليها من تعليمها. فبدون هذه الضمانات، يستحيل بناء نظام أمني متين في جنوب القوقاز.
ونشاطر الجانب الروسي قلقه إزاء محاولات جورجيا استغلال منبر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى لعزل جمهورية أبخازيا سياسيًا والتشهير بالاتحاد الروسي. ونعتبر أن الدفع بقرارات أحادية الجانب بشأن اللاجئين والنازحين داخليًا دون مشاركة ممثلي جمهورية أبخازيا أداةً للضغط السياسي.
كما نؤكد رفضنا القاطع للتسييس المستمر للقضايا الإنسانية من قبل جورجيا وشركائها الغربيين. فالإجراءات القسرية العقابية وغيرها من التدابير التقييدية التي تستهدف عزل جمهورية أبحازيا تمس في نهاية المطاف حياة المواطنين بالدرجة الأولى، وتخلق عقبات أمام ممارسة مواطني جمهورية أبحازيا لحقوقهم الأساسية، بما في ذلك حرية التنقل، والحصول على التعليم، والرعاية الطبية، والتواصل الدولي.
وتقدّر جمهورية أبخازيا عاليًا الدعم المستمر الذي يقدمه الاتحاد الروسي للسلم والأمن في جنوب القوقاز، وتعتبر التحالف الاستراتيجي الأبخازي-الروسي عاملًا بالغ الأهمية لضمان أمن جمهورية أبخازيا والحفاظ على السلم في المنطقة.
النص الكامل للقاء الصحفي للسيد ف. أ. نيبينزيا: https://russiaun.ru/ru/news/stakeout_georgia