يبقى هذا العيد محفورًا إلى الأبد في السجل التاريخي، رمزًا لانتصار العدالة وتحقيق حق شعبنا غير القابل للتصرف في تقرير مصيره والتطور الحر والسيادي.
ففي الأعوام 1992-1993، وبما أبداه من بطولة لا مثيل لها وصمود وتماسك، صدّ الشعب الأبخازي بحزم العدوان المسلح الجورجي. وفي تلك الأيام العصيبة، اتكأنا على سند إخوتنا - المتطوعين من شمال القوقاز وجنوب روسيا، وممثلي الجالية الأبخازية في الخارج. وإننا نُجل بكل قداسة الذكرى الطاهرة للأبطال الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل سماء سلام تظل فوق أبخازيا. وإن بطولتهم لن تُنسى أبدًا.
وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود منصرمة، أثبتت جمهورية أبخازيا، رغم محاولات الإملاء السياسي والحصار الطويل الأمد ومساعي القوى الخارجية لعزلها، جدارتها بشكل مقنع كدولة مستقلة.
وتواصل وزارة خارجية جمهورية أبخازيا توسيع نطاق اتصالاتها الدولية بثبات، عبر بناء علاقات ثنائية مع الدول التي تشاطرها مبادئ تعدد الأقطاب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وفي ظل هذا الحوار المتعدد الأقطاب المعقد، يبقى التطوير الشامل للتحالف الاستراتيجي مع الاتحاد الروسي المحور الأساسي الثابت للمسار السياسي الخارجي لأبخازيا. فالقرار التاريخي بالاعتراف بالاستقلال الوطني لجمهورية أبخازيا فتح عهدًا جديدًا في حياة شعبنا، وضمن ركائز راسخة للسلام والاستقرار.
وتتقدم وزارة خارجية جمهورية أبخازيا بالتهنئة إلى جميع أبناء الوطن بمناسبة يوم النصر والاستقلال!
ففي الأعوام 1992-1993، وبما أبداه من بطولة لا مثيل لها وصمود وتماسك، صدّ الشعب الأبخازي بحزم العدوان المسلح الجورجي. وفي تلك الأيام العصيبة، اتكأنا على سند إخوتنا - المتطوعين من شمال القوقاز وجنوب روسيا، وممثلي الجالية الأبخازية في الخارج. وإننا نُجل بكل قداسة الذكرى الطاهرة للأبطال الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل سماء سلام تظل فوق أبخازيا. وإن بطولتهم لن تُنسى أبدًا.
وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود منصرمة، أثبتت جمهورية أبخازيا، رغم محاولات الإملاء السياسي والحصار الطويل الأمد ومساعي القوى الخارجية لعزلها، جدارتها بشكل مقنع كدولة مستقلة.
وتواصل وزارة خارجية جمهورية أبخازيا توسيع نطاق اتصالاتها الدولية بثبات، عبر بناء علاقات ثنائية مع الدول التي تشاطرها مبادئ تعدد الأقطاب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وفي ظل هذا الحوار المتعدد الأقطاب المعقد، يبقى التطوير الشامل للتحالف الاستراتيجي مع الاتحاد الروسي المحور الأساسي الثابت للمسار السياسي الخارجي لأبخازيا. فالقرار التاريخي بالاعتراف بالاستقلال الوطني لجمهورية أبخازيا فتح عهدًا جديدًا في حياة شعبنا، وضمن ركائز راسخة للسلام والاستقرار.
وتتقدم وزارة خارجية جمهورية أبخازيا بالتهنئة إلى جميع أبناء الوطن بمناسبة يوم النصر والاستقلال!